العلامة المجلسي
316
بحار الأنوار
- ثلاثا - يعني الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . وعن أبي سعيد عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريا . ابن عمر ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) . الحسن والحسين هما ريحاني من الدنيا . يعلى بن مرة : الحسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط . علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : الحسن والحسين يوم القيامة ، عن جنبي عرش الرحمان بمنزلة الشنفين من الوجه . حذيفة عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الحسين أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب . وعن عائشة عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : سألت الفردوس ربها عز وجل فقالت : أي رب زيني فإن أصحابي وأهلي أتقياء أبرار ، فأوحى الله إليها أو لم أزينك بالحسن والحسين ؟ وروى ابن نما في مثير الأحزان من تاريخ البلاذري قال : حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي في إسناد ذكره قال : انصرف النبي إلى منزل فاطمة فرآها قائمة خلف بابها فقال : ما بال حبيبتي ههنا ؟ فقالت : ابناك خرجا غدوة وقد غبي علي خبرهما ، فمضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقفو آثارهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطوقة عند رؤسهما فأخذ حجرا وأهوى إليها فقالت : السلام عليك يا رسول الله ! والله ما نمت عند رؤوسهما إلا حراسة لهما ، فدعا لها بخير ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى ، والحسين على كتفه اليسرى ، فنزل جبرئيل فأخذ الحسين وحمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن : حملني خير أهل الأرض ، ويقول الحسين : حملني خير أهل السماء . 74 - العدد : من كتاب الدر : ذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل حديثا عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال للحسن : اللهم إني أحبه فأحب من يحبه .